فالمؤمن اينما كان وحل ف

الحرّة في المدينة مع الصحابة البررة، ويوم العرّادات والمجانيق المنصوبة على مكّة فهدمت الكعبة، إلى كثير من ويلاتهم على الإسلام والعروبة الّتي ألحقت بالعرب والمسلمين من الوهن والتقهقر ما لا . ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ) إلى كتاب الله ورسوله ، ( ليحكم بينهم ) هذا ليس على طريق الخبر لكنه تعليم أدب الشرع على معنى أن المؤمنين كذا ينبغي أن يكونوا ، ونصب القول على

2023-02-01
    الاسلام سؤال وجواب لبست البرقع و هي محرمة جهلا